دعوة لحضور اليوم الدراسي حول: البورصة محرك أساسي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة


يوم دراسي حول:

البورصة محرك أساسي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

   25 أفريــل  2018 المــــــــوافق لـ: 09 شعبان 1439هـ

مدارس الدكتوراه – جامعة سطيف 1

ديباجة اليوم الدراسي برنامج اليوم الدراسي

تعتبر أسواق الأوراق المالية بتنظيماتها المختلفة ركنا أساسيا من أركان الهيكل التمويلي في النظم الاقتصادية التي تعتمد بالدرجة الأولى على آليات السوق والقطاع الخاص في التمويل الاقتصادي، إذ لا يمكن أن نتصور ديناميكية للاقتصاديات المعاصرة بدونها، نظرا للدور الذي تؤديه في تعبئة المدخرات من وحدات الفائض التمويلي وتوجيهها نحو وحدات العجز التمويلي؛ فسوق الأوراق المالية أضحت مرآة عاكسة لدرجة التطور الاقتصادي للدول والحكم على فعالية سياساتها الاقتصادية من جهة، وأداة للتقييم الفعال للمؤسسات ومدى قدرتها على الالتزام بمبادئ الشفافية والإفصاح  من جهة ثانية.

تمثل سوق الأوراق المالية منفذا مزدوجا لتوظيف واستثمار الفوائض المالية من جهة؛ وقناة تمويلية ذات مرونة عالية في توفير السيولة وتداولها بين أصحاب الفوائض وأصحاب العجز  في الموارد المالية. كما أنها تُمكّن من خلال آليات عملها من توفير رؤوس الأموال الضرورية وفق معدلات العائد والمخاطرة المطلوبة والمقبولة؛ مما يجعلها المكان المناسب لأصحاب رأس المال المخاطر  لتعظيم عوائدهم والملاذ المثالي للمستثمرين في الحصول على السيولة الضرورية في الوقت المناسب والتكلفة المعقولة.

وفي هذا الإطار؛ فإن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي أضحت تمثل أهم عناصر النسيج الاقتصادي في مختلف دول العالم؛ والمحرك الأساسي للنمو الاقتصادي في كثير من الأنظمة الاقتصادية؛ والآلية المناسبة في تنويع الاسثمارات وخلق فرص العمل؛ وتوزيع المخاطر الاقتصادية والتقليل من آثار الأزمات الاقتصادية والمالية؛ والدعامة الأساسية في تنفيذ الاستراتيجيات التنموية.

كل ذلك؛ جعل الأنظمة المالية في مختلف الدول إلى تمكينها من مختلف القنوات التمويلية التي تضمن لها توفير رؤوس الأموال الضرورية لتدعيم أنشطتها الاستغلالية واستثماراتها التوسعية؛ في ظل تميزها بدرجة مخاطر ائتمانية مرتفعة نسبيا مقارنة بالشركات الكبيرة؛ وما يستتبعه من إحجام المؤسسات المصرفية عن تمويلها أو تسقيف التمويلات المخصصة لها والمرتبطة باشتراط الضمانات الضرورية التي تعجز عن توفيرها.

كل ما سبق؛ يجعل من سوق الأوراق المالية القاطرة المثلى لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ وهو الأمر الذي لقي نجاحا في تجارب عديدة في مختلف الدول، مكّن من تطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من جانب؛ وأعطى عمقا أكبر لسوق الأوراق المالية لتكون ركنا أساسيا في النظام المالي والاقتصادي.

إن انهيار أسعار النفط منذ النصف الثاني من سنة 2014 رسَّخ حتمية إصلاح و تطوير بورصة الجزائر كآلية تمويلية تواكب سيرورة النموذج الاقتصادي الجديد الذي يرتكز على ضرورة  تنويع الاقتصاد الوطني، وتفعيل مختلف ميكانزمات السوق، وتوظيف مختلف الأدوات المالية والمنتجات التي من شأنها تفعيل السوق المالية وأداء البورصة وتضمن مسايرة التطورات الاقتصادية المحلية والإقليمية.

وفي هذا الإطار فإن بدائل التمويل التي توفرها البورصة أصبحت مطلبا مهما وضرويا أكثر من أي وقت مضى؛ وتدعو إلى تمكين بورصة الجزائر من ولوج المنظومة المالية الجزائرية كمصدر أساسي لتداول السيولة واستثمارها، وموردا أساسيا لإنعاش المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ورافدا مهما لتحقيق نمو الاقتصاد الجزائري .

وعليه  الإشكالية التي سيعالجها اليوم الدراسي تتمحور حول أهمية بورصة الجزائر في تحريك قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومن ثم تبرز  تساؤلاته الرئيسة  كما يلي:

  • ما هو واقع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر وآفاق تطورها؟
  • ما هي المعوقات التي تواجه قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر؟
  • ما هو حجم الصعوبات التمويلية التي تواجهها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر؟
  • كيف يمكن تأهيل بورصة الجزائر من أجل مواكبة الحاجات التمويلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟

أهداف اليوم الدراسي:

     نسعى من خلال هذا اليوم الدراسي إلى تحقيق جملة من الأهداف لعل أبرزها ما يلي:

  • الوقوف على واقع أداء بورصة الجزائر في ظل التحولات الراهنة.
  • إبراز الدور الذي يمكن أن تؤديه بورصة الجزائر في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
  • الوقوف على المعوقات التي حالت دون تطور بورصة الجزائر.
  • الوقوف على التجارب الدولية الناجحة في تمويل البورصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

محاور اليوم الدراسي:

  • المحور الأول: المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر.
  • المحور الثاني: دور البورصة في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
  • المحور الثاني:  تجارب دولية في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن طريق

حمل ديباجة اليوم الدراسي ومحاوره


							

اترك تعليقاً